المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٥٠ - ششم از نواسخ ظن و نظائر آن
مفعولين لها.
( انصب بفعل القلب جزئى ابتدا) اى المبتداء و الخبر و لمّا كانت افعال القلوب كثيرة و ليست كلّها عاملة هذا العمل، و المفرد المضاف يعمّ بيّن ما اراده منها فقال: (اعنى) بالفعل القلبىّ العامل هذا العمل (رأى) اذا كانت بمعنى علم كقوله:
|
رأيت اللّه اكبر كلّ شيئ |
( محاولة و اكثرهم جنودا) |
او بمعنى ظنّ نحو « انّهم يرونه بعيدا و نراه قريبا) لا بمعنى اصاب الرّية او من رؤية العين او الرّأى (خال) ماضى يخال بمعنى ظنّ نحو:
|
( ضعيف النّكاية اعداؤه) |
يخال الفرار يراخى الاجل |
او (بمعنى) علم نحو:
|
( دعانى الغوانى عمّهنّ) و خلتنى |
لى اسم (فلا ادعى به و هو اوّل) |
لا ماضى يخول بمعنى يتعهّد او يتكبّر (علمت) بمعنى تيقّنت نحو « فان علمتموهنّ مؤمنات» لا بمعنى عرفت اوصرت اعلم لا وجدا، بمعنى علم نحو « انّا وجدناه صابرا» لا بمعنى اصاب او غضب او حزن
ترجمه:
ششم از نواسخ ظنّ و نظائر آن
شارح گويد:
افعالى هستند كه برسر مبتداء و خبر داخل شده پس از آنكه براى خود فاعل اختيار نمودند لذا آندو را بعنوان دو مفعول نصب مىدهند.
مصنّف گويد:
بواسطه فعل قلب دو جزء ابتداء را نصب بده.
شارح گويد:
مقصود از دو جزء ابتداء، مبتداء و خبر است.